الأسئلة الشائعة الأسئلة الشائعة الأسئلة الشائعة  الأسئلة الشائعة الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

يمكنكم المشاركة في الأسهم الوقفية بإحدى الطرق الآتية

  1.  عبر الإنترنت: من خلال زيارة صفحة كيفية التبرع
  2. عبر الهاتف: يمكنكم الإتصال بأحد مكاتبنا أو برقم التبرع العام في المملكة المتحدة  +4401216220716

إن قيمة السهم الوقفي الواحد هو 150£ أو 175€ أو 200$ على حسب العملة المتبرع بها، والدولة المتبرع منها، إلا أنه في حالة عدم القدرة على دفع هذا المبلغ.

يمكنم التبرع بأي مبلغ لصالح صندوق الصدقة الجارية والذي بدوره سيستثمر هذه التبرع

وسيتم التعامل معه كوقف حيث أن الوقف صدقة جارية.

يتم خصم نسبة 10% ويعتبر الباقي وقفاً غير قابل للمساس،

ويتم استثماره وفقاً للشريعة الإسلامية، والإنفاق
من الأرباح بشكل سنوي، بتوجيه 80% إلى المشروع للتنفيذ، 10% للدعم الإداري
للمشروع، 10% تضاف للمبلغ الموقوف وذلك لتنميته والمحافظة على قوته الشرائية ضد
التضخم السنوي.

نعمل على تقديم خدمات أفضل، من خلال جودة  المشاريع
الخدمات‍ المتميزة.​
فلكي تتم الاستفادة من تبرعاتكم بأفضل صورة ممكن نتعاقد مع جهات وأفراد
متخصصين في تنفيذ مشروعاتنا في مجال التنمية المستدامة، والمياه والصرف
الصحي، ورعاية الأطفال وغير ذلك،

مما يجعل مشروعاتنا تتميز بالجودة العالية،
والفاعلية، والاستدامة.​

ومصاريفنا الإدارية تعتبر متوسطة، و كذلك نضمن (ان شاء الله)
أن المكتبة أو المدرسة التي بنيناها بتبرعاتكم تستمر لعقودٍ طويلة، وليس لبضع سنوات.

إنّ هَمّنا ‍الأول الحائز على تركيزنا هو المحتاجون الذين ندعمهم، والتغيير الذي يمكننا
أن نُحدثه في حياتهم، وهذا يصعب تحقيقه دون توظيف الكفاءات، والاستعانة
بمتخصصين مدرَّبين

لا على الإطلاق، إن رأس مال الوقف واستثماره كله يتم وفقاً للشريعة الإسلامية، وخالٍ
تماماً من الرِبا، وللمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنكم زيارة صفحة كيف نستثمر تبرعاتكم الوقفية.

الوقف:

الوقف سنة نبوية وليس فرضاً في الإسلام،

 ولكنه يحقق للمتبرع الكثير من الأجر
والثواب، فهو عبارة عن صدقة جارية غير قابلة لأن يمتلكها أحد، وهي تتسم بديمومة
الفائدة، من حيث وقف الأصل، والإنفاق من العوائد.

الزكاة:​

الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة،

وهي فرضٌ على كل مسلم بالغ، قادر، وغيرمَدين.

فالإسلام يحث كل من تجب عليه الزكاة بدفع 2.5% من ثروته كزكاة شريطة أن
تبلغ ثروته الحول والنِصاب.

ومعظم علماء الإسلام لا يُجيزون التبرع بالزكاة لصالح
الوقف، وذلك لأن الزكاة يجب أن تصل إلى مستحقيها فوراً وتُملك لهم.

في حين أن الوقف ينتقل من ملكية المتبرع إلى ملكية الله، ويقتضي استثمار الأصل، والإنفاق من
العوائد.

​الوصية:​

إن الشريعة الإسلامية تأمرنا بأن نترك ثلثي ثروتنا للورثة يقتسمونها وفقاً لأحكام الوراثة
في الشريعة.

فإن أخرج هذا المبلغ الوارثين من مستوى الفقر، فيحق للمورِّث أن يُوصي
بالثلث الأخير لأيٍ أحدٍ يختاره (من غير الورثة الشرعيين) بشرط ألا يستخدمه فيما لا
يرضي الله، وهذا الثلث من الوصية يجوز التبرع به لصالح الوقف.

​الصدقة والصدقة الجارية:​​

إن الصدقة تشمل كل التبرعات -عدا الزكاة- وهي في سبيل الله .

ويحثنا الإسلام على القيام بها، فإن كانت تتسم بالاستمرار فهي صدقةٌ جارية ودائمة المنفعة للبشر أو
الحيوانات أو البيئة التي حولنا، ويعتبر الوقف أحد أشكال هذه الصدقة الجارية.

إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يدعوان بشكل واضح المسلمين لينفقوا من
أموالهم في سبيل الله.

و ذلك لإعانة الفقراء والمساكين وتحسين مستوى المجتمعات.

ومع أن كلمة “الوقف” لم تذكر بشكل حرفي في القرآن إلا أن هناك الكثير من الآيات التي تشير
صراحة إلى معنى الوقف، ومنها قوله سبحانه:

{مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٲلَهُمۡ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍ۬ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ۬‌ۗ وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ‌ۗ وَٱللَّهُ
وَٲسِعٌ عَلِيمٌ} آية (261) من سورة البقرة.

وأيضاً قوله تعالى:

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ} (يس: 12).

و كذلك في السنة المطهّرة كان رسول الله أول من أوقف لله وقفاً في الإسلام.

حيث أوقف سبعة بساتين للفقراء والمساكين وعامة المسلمين، ونصح صحابته الكرام وكل المسلمين
من بعدهم بسنة الوقف، فلم يبق صحابي مقتدر إلا وأوقف لله وقفا، وقصة عمر رضي
الله عنه أحد أبرز الأمثلة على ذلك:​

نقلاً عن إبن عُمر (رضي الله عنه)، إن أول مرة أوصى فيها الرسول (صلى الله عيه
وسلم) بالوقف عندما سأله عُمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فقال:

يا رسول الله، أصبت أرضاً لم أصب مالاً قط أنفس (أغلى وأفضل) منه، فكيف تأمرنى فيها؟

قال (صلى الله عليه وسلم):

”إن شئت حبست (وقفت) أصلها، وتصدقت بها غير أنه لا يباع أصلها ولا يبتاع ولا يوهب ولا يورث (صحيح مسلم) ث”.

فتصدق بها عمر فى الفقراء والقربى والرقاب وفى سبيل الله والضيف وابن السبيل، لا
جناح على من وليها (أى عمل فيها)، أن يأكل منها أو يطعم صديقًا بالمعروف، غير
متأثل فيه أو غير متمول فيه. [متفق عليه].​
وقوله:

“لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف غير متمول”

 معناه أن للعامل على الوقف الحق فى أن يأكل مما ينتج عن هذا الوقف دون إسراف، فإن كان الوقف أرضًا،
أكل من ثمارها دون إسراف، ودون أن يأخذ الثمار أو المحصول على أنه ملك له.

يمكنك التبرع للوقف بلا حدود، من خلال المشاركة بعدد لا نهائي من الأسهم، حيث
يوجد لدينا متبرعون شاركوا بأسهم بلغ عددها 200سهماً، ونسأل الله أن يبارك لهم في
أرزاقهم وأعمارهم، ويضاعف لهم الأجر. كما يمكنك التبرع من خلال الصدقة الجارية
بمبلغ مفتوح وليس محدداً بقيمة معينة.

يمكنكم المشاركة مع من ترغبون في شراء سهم أو أكثر من أسهم الوقف في مختلف
قطاعاته ما عدى وقف الاضحية

إن السهم الوقفي هو أفضل هدية يمكن تقديمها للأحبة، سواء كانوا من الأحياء أو
الأموات، وسيبلغهم الأجر والثواب في الدنيا والآخرة بإذن الله.

نقوم بإرسال تقرير سنوي للمتبرعين، يوضح تفاصيل أداء أسهمهم الوقفية، إلا في حال
عدم رغبة المتبرع باستلام هذه التقارير، ونحن الآن بصدد تغيير هذه التقارير من ورقية
إلى إلكترونية لكل المتبرعين، إلا إذا فضّل المتبرع استلام نسخة ورقية.

ستستلم حجةً وقفية على كل قطاع وقف تبرعت له، فعلى سبيل المثال إذا اشتركت بسهم
واحد في وقف الأيتام، واثنين في الوقف العام، فإنك ستستلم حجتين وقفيتين (الأولى
للأيتام، والثانية للوقف العام) محدد فيهما عدد الأسهم المستثمرة في كل قطاع.

بعد أن يتم دفع كامل المبلغ، يستلم المتبرع إيصالاً بالمبلغ الكلي، وعندما تبدأ عملية
استثمار سهم وقفي يستلم الحجة الوقفية، والتي يتم إرسالها عادةً بعد حوالي
شهرين من التبرع.

عند مشاركتك بسهم، يمكنك اختيار القطاع الوقفي (أيتام، مياه، تعليم، صحة إلخ)
والذي ترغب في دعمه وإنفاق عوائد السهم عليه. أما اختيار المكان أو الدولة المستفيدة
في كل عام فهي مهمّة خبرائنا المتخصصين في هذه المجالات حتى تُنفق أرباحكم
بالشكل الأكثر فاعلية وتحسين ظروف الناس الأكثر احتياجاً في أكثر الدول فقراً.

الوقف العام يستخدم لدعم المشاريع الوقفية التي لم تحصل على الدعم المطلوب، والتي
نرى أن مردودها قد ينفع الكثير من المحتاجين، ونحن نشجّع المتبرعين بالتبرع للوقف
العام لما فيه من منفعة تعود على الجميع فعوائد الوقف العام تُنفق على المشروعات في
كل القطاعات مثل الأيتام والمياه والتعليم ..إلخ، وهذا القطاع يُمكّن المتبرع من المساعدة
في جميع القطاعات، وحصد الثواب في شتى المجالات، وأغلب المشاركات التي تصلنا
يخصصها المتبرعون لهذا القطاع مما يدل على فهمهم للهدف منه ورغبتهم في المشاركة
في كل القطاعات من خلاله.

إن طبيعة الوقف الديمومة والاستمرارية، وهي أحد شروط وقف أي تبرع، لذلك لا يمكن استرجاع التبرع بعد فترة معينة، ففي ذلك إلغاءٌ للوقف شرعياً وفقاً لأرجح أقوال العلماء. أما إذا رغبت بالمساعدة أو التبرع لبرنامج آخر من برامج صندوق الوقف الدولي، فيمكنك زيارة موقع صندوق الوقف الدولي ، حيث تجد العديد من البرامج والمشاريع المختلفة.

إختلف الأئمة في هذه المسألة، فبعضهم يقول أنه إن كان لك سهم في وقف الأضاحي
فلست مطالباً شرعاً بتنفيذ الأضحية في كل عيد بعد ذلك، في حين يقول البعض الآخر
أن الاشتراك بسهم في وقف الأضاحي لا يعفيك من أداء هذه السُنّة السنوية، ونحن
ننفذ عنك أضحية كل عام، ونترك لك الخيار في النيّة وتبنّي الرأي الشرعي المناسب.

يدير صندوق الوقف الدولي مشاريع متنوعة في 35 دولة في أنحاء العالم:​
أفريقيا: السودان، مالي، النيجر، كينيا، أثيوبيا، تشاد، الصومال، ملاوي، افريقيا
الوسطى وجنوب أفريقيا .​
آسيا: أفغانستان، بنغلاديش، باكستان، الصين، أندونيسيا، الهند، وسيرلنكا, نيبال,
الفلبين, ماينمار.​
الشرق الأوسط:‍ فلسطين، العراق، لبنان، الأردن, سوريا‍ واليمن.
أوروبا الشرقية: البانيا، البوسنه، كوسوفو، والاتحاد الروسي.

يتم رصد ومراقبة كل تبرع ‍يستلمه صندوق الوقف الدولي‍ بحيث يُنفق في المجال الذي
حدده المتبرع، سواءً في قطاع معين أو بلد معين، أو مشروع معين ننفذه.​
كما يتم التدقيق في جميع حسابات ‍صندوق الوقف الدولي‍ داخلياً وخارجياً، وكمنظمة
خيرية مسجلة يتم التدقيق علينا مالياً من قبل مفوضية العمل الخيري في المملكة
المتحدة، وأيضاً من قبل وكالات مانحة مختلفة بشكل منتظم، وكذلك لدينا إجراءات
محاسبية داخلية دقيقة للغاية، تمنع التصرف في أي إيراد أو إنفاق إلا في وجهه
المخصص له، وذلك للحماية من أية إساءة استخدام للأموال، كما يتم فحص التقارير
المالية الكاملة الواردة من مكاتبنا التنفيذية من قبل المكتب الرئيس في المملكة المتحدة
بمدينة برمنجهام بشكل ربع سنوي
للاطلاع على التقرير المالي السنوي الأخير الرجاء ‍الضغط هنا.

هناك العديد من الأسباب المقنعة للمشاركة في وقف ‍صندوق الوقف الدولي‍، أهمها
كفاءة وفعالية برنامجنا من حيث جودته وضمان استثماره، هذا بالإضافة إلى التنوع في
طرق المشاركة بالإضافة إلى التنوع في المشاريع التي نُديرها عالمياً، والتي تمنحك
الفرصة للمساعدة في قطاعات مختلفة وفي دولٍ مختلفة في كل عام، فكل مشاريعنا
ذات جودة عالية ويشرف على إدارتها ذوي الكفاءات والتخصصات لكي يتم توفير
أفضل الخدمات للمستفدين.