يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة لا تعوض لكل مسلم يرغب في رفع درجاته. وبينما نهتم جميعاً بالصيام والقيام، تأتي الصدقة الجارية كأحد أعظم أبواب الخير التي لا ينقطع أثرها بمجرد انتهاء الشهر الكريم، بل يمتد نفعها لك في الدنيا والآخرة.
لماذا الصدقة في رمضان مختلفة؟
الأصل في رمضان أن “النافلة فيه تعدل فريضة فيما سواه”، والصدقة في هذا الشهر لها طعم خاص، فقد كان النبي ﷺ أجود ما يكون في رمضان. فكيف إذا كانت هذه الصدقة “جارية”؟ أي أنها أصل يبقى، وثمر يتجدد.
ضاعف أجرك 30 مرة
السر ليس في دفع مبلغ ضخم مرة واحدة فقط، بل في الاستمرارية والذكاء في الاختيار. إليك كيف تجعل كل يوم في رمضان مشروعاً استثمارياً مع الله:
-
قاعدة “الصدقة اليومية”: بدلاً من التبرع بمبلغ كبير في يوم واحد، قسم صدقتك على الـ 30 يوماً. بهذا تضمن أنك تصدقت في “ليلة القدر” يقيناً، وتكتب عند الله من المنفقين طوال الشهر.
-
دعم الأوقاف المستدامة: المساهمة في بناء بئر، أو مدرسة، أو وقف تعليمي يخدم آلاف المسلمين. هنا لا يتوقف عداد الحسنات بانتهاء رمضان، بل يستمر ما دام الناس ينتفعون بهذا الوقف.
-
سهم الوالدين: ضاعف أجرك ببرهما؛ اجعل جزءاً من صدقتك الجارية بنية عن والديك. هذا يضاعف الأجر (أجر الصدقة + أجر البر).
-
الاستثمار في “نشر العلم”: كفالة طالب علم أو طباعة المصاحف تعتبر من الصدقات التي يمتد أثرها لأجيال، وهي من أفضل وجوه الوقف الإسلامي.
أثر صدقتك على الوقف الإسلامي
عندما تختار وضع صدقتك في موقع الوقف ، فإنك تضمن تحويل تبرعك من مجرد “مساعدة مؤقتة” إلى “أصل مستدام”. نحن نعمل على إدارة هذه الأوقاف بأعلى معايير الشفافية لنضمن أن درهمك اليوم يصبح غابة من الخير غداً.
تذكر: “ما نقص مال من صدقة“، وفي رمضان.. المال ينمو، والأجر يضاعف، والبركة تحل في الأهل والولد.
التصنيف: صدقة جارية



