يعود شهر ذي الحجة كل عام، حاملًا معه فرصة جديدة للمسلمين للتقرب من الله والاستثمار معه في أيامه المباركات. أيامٌ يقترب فيها المسلمون من الله بالطاعات، والدعاء، والصدقة، والأضاحي، ويبحثون فيها عن الأعمال التي يبقى أثرها ويتضاعف أجرها.

فهذا الشهر ليس موسم عبادة شكلية، بل تعزيز لمعاني العطاء، ومشاركة الخير مع الناس أينما كانوا، الأمر الذي يتجلّى من خلال شعيرة الأضحية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عمَلًا أحَبَّ إلى اللهِ -عزَّ وجلَّ- مِنْ إراقةِ دَمٍ، وإنَّهُ ليَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِقُرُونِها وأظْلافِها وأشْعارِها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ -عزَّ وجلَّ- بِمَكانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ على الأرْضِ، فَطِيبُوا بِها نَفْسًا» الترمذي وابن ماجه.

سهم الأضحية الوقفي.. شعيرة وصدقة جارية

وترتبط الأضحية في أذهاننا غالبًا بيوم العيد، ولحظة الفرح عند توزيع اللحوم ومشاركة الطعام مع العائلات المحتاجة. الأجمل من ذلك، أن تتحول هذه الشعيرة إلى صدقة جارية، تتكرر كل عيد، ومن هنا جاءت فكرة سهم الأضحية الوقفي.

في صندوق الوقف الدولي، نُعينك على إحياء شعيرة الأضحية بطريقة سهلة ومضمونة، ومستمرة. فنحن نقوم نيابة عنك باستثمار سهمك الوقفي لشراء وتنفيذ ذبح وتوزيع الأضحية. ونتعاون مع شركائنا المحليين، لنصل إلى المناطق الأشد فقرًا في آسيا وإفريقيا ومختلف مناطق تواجدنا.

Qurbani Waqf Share 1

كيف يكون سهم الأضحية صدقة جارية؟ 

في صندوق الوقف الدولي، نستثمر تبرعك ليحقق عائدًا مستدامًا، ويقدم أضحية واحدة عامًا تلو الآخر، ويخدم الناس إلى أجلٍ غير مسمى. أي أن استثمار سهمك الوقفي يجعله كصدقةٍ جارية، حتى بعد انتهاء عيد الأضحى المبارك.

في عام 2025، وصلت الأضاحي إلى مئات الأسر الفقيرة في النيجر والصومال. وحصلت كل أسرة على ما لا يقل عن 5 كيلوغرامات من اللحم الطازج.

 

Qurbani Waqf Share 2

حين تُرسل أضحيتك من خلال سهم وقفي، فأنت لا تشارك فرحة العيد فقط، بل تساهم في بناء أثر مستدام يصل إلى من يحتاجه عامًا بعد عام.

تبرع اليوم بسهم الأضحية الوقفي، فقد تكون أضحيتك هذا العام سببًا في فرحة عائلة لا تعرفها، ودعاءٍ يصلك من مكان بعيد، وخيرٍ يستمر حتى بعد انتهاء العيد.

 

التصنيف: Qurbani