مساعدة الأسر على الاحتفال بالعيد

هذا العام، حضر ما يزيد عن 800,000 من الروهينغيا عيد الأضحى في بنغلاديش، ولأن غالبيتهم مسلمون، يُعتبر العيد في غاية الأهمية بالنسبة لهم.

وبعد مرور عام على تدفقهم إلى بنغلاديش، أصبح معظمهم يعيشون على الحد الأدنى من متاع الحياة، كمأوى مثلا، ولذا فإن الاحتفال بحدث مُهم كالعيد، يُعتبر خارج إطار إمكانياتهم.

 قام صندوق الوقف الدولي بالوصول إلى أكبر عدد ممكن من الروهينغيا ليشعرهم بأنهم مشمولون في الاحتفالات هذا العام، وذلك من خلال مساعدة الأسر على الاحتفال بالعيد و تزويدهم بلحوم الأضاحي.

وقد نجحنا في إيصال لحوم الأضاحي إلى 340 شخصًا لم يتناول الكثير منهم اللحم لفترة طويلة، وهاهم الآن يتمكنون من الاحتفال بالعيد.

تجربة طيبة مع مشروع مساعدة الأسر على الاحتفال بالعيد

تعيش طيبة مع ابنتها البالغة من العمر خمسة أشهر، وبعد مقتل زوجها على يد جيش ميانمار، لجأت إلى مُخيم مع عمتها التي تعول ابنها المعاق

وبدعم من المشاريع داخل المخيم، تعتني النساء بأطفالهن. وتقول طيبة، البالغة من العمر 30 عامًا، إن الحصول على اللحم أمر نادر الحدوث.

“في الواقع، لا يخطر اللحم ببالي هنا.

يكفي بالنسبة لي أن عمتي أبقتنا معها، وتطعمنا مرتين في اليوم.

أنا لا أتذكر متى أكلت اللحم آخر مرة. فلا مال لدينا لشرائه. يكفي أننا على قيد الحياة.”

استلمت طيبة 2 كيلوجرام من اللحم ضمن برنامج الأضاحي. ووصفته بأنه “نعمة”.

“لقد اعتدتُ على الاحتفال بالعيد في بلدي لأنه كان مناسبة سعيدة للغاية.

واللحم الذي تعطوننا إياه هو نعمة، فلم نكن نظن أننا سنأكله مرة أخرى. وقد تناولنا وجبتنا باللحم اللذيذ بعد مرور أيام كثيرة.

وإني لأشعر بالسعادة لأن عمتي وابنها العاجز تمكنا من الاستمتاع بذلك معي.

 “شكرًا جزيلًا على لطفكم معنا.”

تجربة عرفة حاتون مع مشروع مساعدة الأسر على الاحتفال بالعيد

ساعد مشروع مساعدة الأسر على الاحتفال بالعيد الذي يموله الوقف “عرفة حاتون” البالغة من العمر 35 عامًا وعائلتها في الاحتفال بعيد الأضحى.

فبينما يعمل زوج عرفة كمتطوع، أو في بعض الأحيان يتقاضى أجرًا منخفضًا للغاية.

تعتبر الفرص ضئيلة لحصوله على دخل حقيقي

 وفي ظل وجود أربعة أطفال دون سن العاشرة، يتعين على الأسرة الاعتماد على الطعام الذي يتلقونه من إحدى المنظمات الداعمة.

وبالتالي ليس لديهم خيار بشأن نوع الوجبات التي يتناولونها، ولا تتوفر اللحوم داخل المخيم.

“جئنا إلى بنغلاديش في أغسطس الماضي،.

وخلال الاثني عشر شهرًا الماضية، لم نتمكن من تناول الأرز مع أي نوع من اللحوم.

فلا يوجد على قائمة طعامنا إلا الخضروات، والبقول، وأحيانًا البيض.

“لا أستطيع أن أقول ما هي المشاكل التي سنواجهها بسبب نقص اللحوم، ولكن اللحم يعتبر طعاما لذيذا، والجميع في أسرتي يحبون تناوله.

وفي المخيم، لا أحد يقدم لنا أي نوع من اللحوم”.

اعتادت عرفة وأسرتها على الاحتفال بعيد الأضحى كل عام، ولكن العام الماضي كان المرة الأولى التي لا يحصلون فيها على اللحوم.

ولذا تقول عرفة إنها كانت قلقة بشأن هذا العام، وغير متأكدة مما سيحدث مرة أخرى.

“نحن مسلمون.

ونحتفي بعيد الأضحى كل عام بطريقة احتفالية، لقد كنا نضحي بحيوان بإمكانياتنا الخاصة كل عام.

 “لم نتمكن من تناول أي نوع من اللحوم خلال العام الماضي، بل إن أطفالي لم يحصلوا على الفرصة بهذا الشأن.

ولعلك تعلم أن اللحوم هي الطعام المفضل لنا جميعًا، وكيس اللحم هذا الذي قدمتموه لنا هو نعمة لأطفالي.

فقد حصلنا على فرصة لتناول وجبتين بهذا اللحم.

“لقد وفرتم لنا المأوى، وشاركتمونا فرحة العيد. فنحن ممتنون لكم لتعاطفكم معنا.”

الفرق بين IWF والمنظمات الأخرى هو أن IWF سوف تستثمر تبرعاتك وتحقق عائدًا مستدامًا لتقديم أضحية واحدة عامًا تلو الآخر وخدمة الناس إلى أجل غير مسمى.

 لمزيد من المعلومات حول  صندوق الوقف الدولي و هيئة الإغاثة الإسلامية يرجى التواصل معنا و طلب المساعدةّ !

صندوق الوقف الدولي.

خير دائم.