
من المشقة إلى الأمل: تغيير حياة الأطفال




وإلى جانب الإغاثة الفورية، يحتاج الأطفال الأيتام إلى دعم طويل الأمد لإعادة بناء حياتهم ــ السكن الآمن، والحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والرعاية العاطفية. إن تعزيز الحلول المجتمعية وأنظمة رعاية الأسرة أمر ضروري لتوفير الاستقرار والفرص التي تستحقها.
في الصندوق الدولي للوقف، لقد قدمنا سهم وقف الأيتام، وهي مبادرة مستدامة تهدف إلى توفير الرعاية والدعم المستمرين، وتمكين الأطفال الأيتام من النمو وبناء حياة مستقلة وكريمة.
تحديات الأيتام بالأرقام

153 مليون
الأطفال في العالم أيتام.

5,700 طفل
يصبح الأطفال أيتامًا كل يوم بسبب الحرب أو الكوارث أو الفقر أو المرض أو لأسباب أخرى مماثلة.

70%
من الأيتام معرضون لخطر الاستغلال وسوء المعاملة.
من المشقة إلى الأمل: تغيير حياة الأطفال
نحن نؤمن بأن كل طفل يستحق بداية إيجابية في الحياة والأمل في مستقبل أكثر إشراقًا.
منذ إنشائها في عام 2000، وكانت برامجنا منارة الأمل.
دعم اليتيم من خلال الصندوق الدولي للوقف يعني توفير:
- تعليم
- الرعاية الصحية
- تغذية
- والأهم من ذلك، الاطمئنان إلى الرعاية
إعداد أ الوقف معنا يضمن الدعم الدائم للأيتام.

أهمية حصة وقف الأيتام
نموذج وقف الأيتام هي وسيلة قوية لضمان الدعم الدائم للأطفال الضعفاء.
من خلال إنشاء أ مصدر مستدام للتمويلفهي تساعد على توفير الاستقرار والأمل للأيتام الذين يستحقونهم.
من خلال الوقف، تستمر مساهمتك في تقديم تأثير للأجيال.
ومن منطلق المكانة الرفيعة التي أولاها الإسلام للأيتام، فهو الوسيلة المثالية:
رحلة مساهمتك
تبرعك الوقفي لا يتوقف عن العطاء
عندما تتبرع بحصة من الوقف، يتم استثمار هديتك، ولا يتم إنفاقها، فهي تحقق أرباحًا مستمرة كل عام.
نحن نعيد استثمار جزء من هذه الأرباح لزيادة تأثيرك، ونستخدم الباقي لتمويل مشاريع تغير الحياة حول العالم.
هذه هي الطريقة التي يصبح بها تبرع واحد إرثًا دائمًا.



