العشر الأواخر من رمضان

تتقدم إدارة صندوق الوقف الدولى للأمة الإسلامية بأطيب التهانى مع دخول  العشر الأواخر من رمضان ، فهى أيام العبادة والطاعة كما علمنا رسول الله .

إذ روت أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قائلةً عنه:

(كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ ) .

فإن كانت ظروف الوباء ستمنع المسلمين من سنة إعتكاف العشر الأواخر من رمضان .

فإن باب العبادة وقراءة القرآن وذكر الله والإستغفار مفتوح لا يغلق.

وكما يضاعف الله الأعمال فى هذا الشهر الكريم ، فإن الله اختص العشر الأواخر بليلة القدر وهى خير من عبادة ألف شهر كما قال تعالى:

( ليلة القدر خير من ألف شهر ) أى أفضل من عبادة 83 سنة

وهى أيضاً أيام إخراج الزكاة وصدقات الأموال  إذ إنّ الصدقة في شهر رمضان أفضل من الصدقة في غيره من الشهور؛ بسبب تفاضل الأزمان، كما أنّ الصدقة في العشر الأواخر أفضل ممّا سواها؛ لِما ورد من تفضيل العمل والعبادة فيها، وخاصّةً في ليلة القدر التي تُعدّ خيراً من ألف شهرٍ.

وكان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أكثر أداءً للصدقة في رمضان، فقد ثبت في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهم:

(كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ بالخَيْرِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ في رَمَضَانَ، حتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عليه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ، كانَ أجْوَدَ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ)

ختاماً، يسر إدارةصندوق  الوقف الدولى بتلقى تبرعاتكم وزكواتكم ( زكاة المال ، زكاة الفطر ) فى هذة الأايام الكريمة .

 فالتبرع لصندوق الوقف الدولى ( ثواب دائم، ومتواصل ) .

وكل عام وأنتم بخير

طيب الله أوقاتكم

Ramadan golden lantern

العشر الأواخر من رمضان

تتقدم إدارة صندوق الوقف الدولى للأمة الإسلامية بأطيب التهانى مع دخول  العشر الأواخر من رمضان ، فهى أيام العبادة والطاعة كما علمنا رسول الله .

إذ روت أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قائلةً عنه: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ ) .

فإن كانت ظروف الوباء ستمنع المسلمين من سنة إعتكاف العشر الأواخر من رمضان .

فإن باب العبادة وقراءة القرآن وذكر الله والإستغفار مفتوح لا يغلق.

وكما يضاعف الله الأعمال فى هذا الشهر الكريم ، فإن الله اختص العشر الأواخر بليلة القدر وهى خير من عبادة ألف شهر كما قال تعالى:

( ليلة القدر خير من ألف شهر ) أى أفضل من عبادة 83 سنة.

وهى أيضاً أيام إخراج الزكاة وصدقات الأموال  إذ إنّ الصدقة في شهر رمضان أفضل من الصدقة في غيره من الشهور؛ بسبب تفاضل الأزمان، كما أنّ الصدقة في العشر الأواخر أفضل ممّا سواها؛ لِما ورد من تفضيل العمل والعبادة فيها، وخاصّةً في ليلة القدر التي تُعدّ خيراً من ألف شهرٍ.

وكان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أكثر أداءً للصدقة في رمضان، فقد ثبت في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهم:

(كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ بالخَيْرِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ في رَمَضَانَ، حتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عليه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ، كانَ أجْوَدَ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ)

ختاماً، يسر إدارةصندوق  الوقف الدولى بتلقى تبرعاتكم وزكواتكم ( زكاة المال ، زكاة الفطر ) فى هذة الأايام الكريمة .

 فالتبرع لصندوق الوقف الدولى ( ثواب دائم، ومتواصل ) .

وكل عام وأنتم بخير

طيب الله أوقاتكم

تبرعك يستمر في العطاء

منذ أن بدأ هذا الوباء ، تعهدنا بتقديم 60.000 جنيه إسترليني من عوائد الاستثمار لتقديم المساعدة للضعفاء.

سيتم توزيع المواد الغذائية ومعدات الوقاية الشخصية في المملكة المتحدة وإندونيسيا وباكستان وألبانيا والبوسنة واليمن والنيجر ومالي والأردن.

خاصة في الأوقات غير المؤكدة مثل هذه ، يتم تذكيرنا أكثر من أي وقت مضى بأهمية العطاء.

لذا ، دعونا نحيي هذه السنة النبوية ونتبرع لصدقات جارية وأسهم الوقف.

تبرعك يستمر في العطاء

منذ أن بدأ هذا الوباء ، تعهدنا بتقديم 60.000 جنيه إسترليني من عوائد الاستثمار لتقديم المساعدة للضعفاء.

سيتم توزيع المواد الغذائية ومعدات الوقاية الشخصية في المملكة المتحدة وإندونيسيا وباكستان وألبانيا والبوسنة واليمن والنيجر ومالي والأردن.

خاصة في الأوقات غير المؤكدة مثل هذه ، يتم تذكيرنا أكثر من أي وقت مضى بأهمية العطاء.

لذا ، دعونا نحيي هذه السنة النبوية ونتبرع لصدقات جارية وأسهم الوقف.