10 آلاف طفل يتيم يوميًا.. كيف تدعمهم وأسرهم؟

بينما تشتد الحروب والصراعات وتتعدد الكوارث الطبيعية في العالم، هناك فئة تعاني بصمتٍ كل يوم، بعدما تفقد الأمان الأسري. 140 مليون طفل حول العالم أيتام اليوم، حسب معطيات “يونيسف”، وقرابة 10 آلاف طفل يفقدون ذويهم يومياً. أرقام مرعبة تمثّلها لنا “غزة” التي تعرضت لحرب عسكرية شرسة منذ بداية أكتوبر 2023. فحتى مارس 2024، تقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إن الحرب خلفت في تلك الفترة حوالي 17 ألف يتيم جديد. 

لو تأملتَ تلك الأرقام، لشعرتَ أن المجتمعات تتعرض إلى خطر حقيقي، خاصة في دول الشرق الأوسط وإفريقيا حيث لم ولن تنتهي الصراعات، وحيث معدلات الفقر المرتفعة. فهؤلاء الأيتام لا ينشؤون في ظروف سوية اجتماعيًا ونفسيًا، ولا يتلقّون غالبًا رعاية صحية وتعليمية وتربوية ملائمة، وفي معظم الأحيان يفتقدون الرعاية النفسية. 

سهم اليتيم الوقفي و دعم لليتيم وأسرته

في صندوق الوقف الدولي فكّرنا في كيفية جعل كفالة الأيتام أكثر فائدة واستمرارية، ورأينا أنه بجانب توفير كفالات للأيتام تغطي احتياجاتهم الأساسية وتعليمهم، يجب أن نخصص جزءًا من الدعم لأسرهم. 

10 آلاف طفل يتيم يوميًا

“مريمة” ابنة الــ14 عامًا إحدى اليتيمات اللاتي استفدن من مشاريع صندوق الوقف عام 2023. في النيجر حيث تعيش هذه الطفلة، يعاني حوالي 12 مليون شخص من الفقر المدقع.

تتولى أم مريمة إعالة أطفالها الأربعة منذ وفاة زوجها، وتكافح لتوفير احتياجاتهم من ريع بيع الخضار. وعندما تم تسجيل ابنتها الصغرى مريمة في برنامج رعاية الأيتام التابع لصندوق الوقف، تمكنت من إعادتها إلى المدرسة القرآنية، واشترت لها مستلزمات الدراسة.

 

أما في أفغانستان فكان تدخّلنا بطريقة مختلفة. عام 2023 نفذنا مشروعًا لعائلات الأيتام في أفغانستان، حيث الفقر وعدم الاستقرار، وسوء التغذية بين الصغار والكبار. ومن خلال مؤسستنا الأم -الإغاثة الإسلامية- موّلنا تدريب الأسر على مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، وقدمنا منح نقدية كي يبدؤوا مشاريعهم.

10 آلاف طفل يتيم يوميًا

لماذا تتبرع للأيتام من خلال صندوق الوقف؟ 

  • كفالة لا تنقطع بإذن الله: فعندما تتبرع بقيمة السهم الوقفي، نستثمر تبرعك في استثمارات منخفضة المخاطر ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وبمجرد تحقيق عوائد، نستخدمه لتحسين حياة الأيتام من خلال الكفالات، ثم نعيد استثمار جزء  من العوائد، كي يبقى أصل المال موجودًا وينمو خلال السنوات القادمة ويكفل المزيد من الأيتام. 
  • ولأننا نؤمن أن دعم أسر الأيتام يضمن إلى حد كبير حياة كريمة لهم، ستذهب تبرعاتكم إلى مشاريع “دعم سبل العيش المستدام” للأرامل وأسر الأيتام. من عائدات أسهمكم الوقفية نموّل الأسر التي تمتلك مشاريع صغيرة، لتتمكن من توفير دخل ثابت ومستقر يعود بالنفع على كافة أفراد الأسرة. 

تبرع اليوم بسهم كفالة اليتيم أو سهم سبل العيش، وعبّر عن مسؤوليتك الاجتماعية والأخلاقية تجاه الأيتام. 


مصادر الإحصائيات: 

التصنيف: الأيتام